ابن شهر آشوب

155

المناقب

فِي الْجَنَّةِ حِذَاءَ مَنْزِلِي كَمَنْزِلِ الْأَخَوَيْنِ . وَعَنْهُ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ تُجَاهَ مَنْزِلِي تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَتُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ . الحميري وإنك في جنان الخلد جاري * منازلنا بها متوجهونا وإنك في جوار الله كأس * وجيران المهيمن آمنونا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ لِلْجَنَّةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ بَاباً يَدْخُلُ مِنْ سَبْعِينَ مِنْهَا شِيعَتِي وَأَهْلُ بَيْتِي وَمِنْ بَابٍ وَاحِدٍ سَائِرُ النَّاسِ . النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ قَالَ لِلْعَبَّاسِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ حُورَ عَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَقُصُورَ عَلِيٍّ بِعَدَدِ الْبَشَرِ . فصل في أنه جواز الصراط وقسيم الجنة والنار مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنِ الْمُزَنِيِّ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ إِنَّ فَوْقَ الصِّرَاطِ عَقَبَةً كَئُوداً طُولُهَا ثَلَاثَةُ آلَافِ عَامٍ أَلْفُ عَامٍ هُبُوطٌ وَأَلْفُ عَامٍ شَوْكٌ وَحَسَكٌ وَعَقَارِبُ وَحَيَّاتٌ وَأَلْفُ عَامٍ صُعُودٌ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْطَعُ تِلْكَ الْعَقَبَةَ وَثَانِي مَنْ يَقْطَعُ تِلْكَ الْعَقَبَةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ بَعْدَ كَلَامٍ لَا يَقْطَعُهَا فِي غَيْرِ مَشَقَّةٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ الْخَبَرَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ نَحْنُ وَاللَّهِ الْعَقَبَةُ مَنِ اقْتَحَمَهَا فَكَّ رَقَبَةً مِنَ النَّارِ . الْبَاقِرُ ع نَحْنُ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا ثُمَّ قَالَ فَكُّ رَقَبَةٍ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَبِيدُ النَّارِ مَا خَلَا نَحْنُ وَشِيعَتَنَا فَكَّ اللَّهُ رِقَابَهُمْ مِنَ النَّارِ . الصَّادِقُ ع فَكُّ رَقَبَةٍ يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ ذَلِكَ فَكُّ رَقَبَتِهِ . تَفْسِيرِ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُحَمَّداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ لَا يُعَذِّبُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَحَمْزَةَ وَجَعْفَراً - نُورُهُمْ يَسْعى يُضِيءُ عَلَى الصِّرَاطِ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ مِثْلُ الدُّنْيَا سَبْعِينَ مَرَّةً فَيَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَيَسْعَى عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَهُمْ يَتَّبِعُونَهَا فَيَمْضِي أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَآلُهُ زُمْرَةً